|
وقد سئل الشريف المرتضى : « هل يجب في الأذان بعد قول
« حيّ على خير العمل » « محمّد وعلي خير البشر » ؟ فأجاب قائلا :
« إن قال : محمّد وعلي خير البشر ـ على أنّ ذلك من قوله خارج
من لفظ الأذان ـ جاز »(1). |
|
وقد أفتى القاضي ابن البرّاج باستحباب ذكر هذا التفسير ، فقال :
ويستحب لمن أذّن أو أقام أن يقول في نفسه عند « حيّ على
خير العمل » : « آل محمّد خير البرية » ، مرتين(2). |
| قال الطيبي في التبيان : ومنه قوله تعالى : (ولقد بعض |
|
النبيين على بعض وآتينا داود زبوراً) قال جارالله الزمخشري : قوله : (وآتينا داود زبوراً) فيه
دلالة على تفضيل محمّد صلى الله عليه وآله وهو خاتم الأنبياء ، وأنّ أمته خير الأمم ،
لأنّ ذلك مكتوب في الزبور ، قال تعالى (ولقد كتبنا في الزبور من
بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) ، قال : وهو
محمّد صلى الله عليه وآله وأمته(1). |