|
قال له القائم : أيّ شيء تساوي خطبتهم وهم يؤذنون « حيّ على
خير العمل »(2) ؟! |
|
هذا أذان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(3). |
|
وقد روت العامة أنّ ذلك ممّا كان يقال في بعض أيام
النبيّ صلى الله عليه وآله ، وإنّما ادّعي أنّ ذلك نسخ ورفع ، وعلى من ادعى
النسخ الدلالة له ، وما يجدها(1). |
|
اللّهم أرنا الحقَّ حقّاً فنتّبعه ، والباطل باطلاً فنجتنبه ،
واجعل هوانا في طاعتك وطاعة نبيك وأوليائك المخلَصين ،
واهدنا لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدي من تشاء
إلى صراط مستقيم. اللّهم عرّفنا ما نجهل من كتابك ، وعلّمنا ما لا نعلم من سنّة نبيّك ، وبصّرنا بما لا نبصر من أسرار حكمك ، واجعلنا أبراراً أتقياء برحمتك يا أرحم الراحمين ، آمين ربَّ العالمين. |