من منا لا يشعر بالإجهاد اليوم؟ ما يسمى
بالمهنة الهادئة يبدو انها لم تعد موجودة، كما اننا جميعا في
عالم "قد اصبح مجنونا تماما". احذروا ان تصابوا انتم ايضا
بالجنون.
الاجهاد هو ضغط الظروف الداخلية والخارجية على الانسان نتيجة
تراكم المواقف الصعبة.
عندها يشعر الانسان انه في خطر. حتى لو لم يكن للمشاكل اساس
واقعي، فهو يعاني الضيق. وهذا يمكن ان يظهر على شكل نوبه عصبية
مفاجئة او حالة طويلة الأمد وهكذا يولّد الإجهاد، عادة، انواعا
من الخلل النفسي (العصاب) وهو اضطراب عصبي وظيفي، والمعروف في
علم النفس الحديث بعدم الاتزان النفسي الذي يسبب الضيق الروحي،
ويخل بالقدرة على التفكير السليم.
الضيق هو حالة يصعب تعريفها. هو خوف بأن شيئا ما قد يحدث، لكن
المصاب لا يعي تماما، ما هو ذلك الشيء.
يكون في وضع الاستعداد للخطر. اذا وظيفة الضيق تكمن في البحث
عن الخطر، وبعدها يصبح الخوف محددا.
الطب النفسي يحذر من انه «يمكن ايضا الا تكون له اعراض جسدية
فقط دون ان ينتبه المريض الى الضيق. وهنا يصبح من الصعب اكتشاف
السبب، ويكتشف أمر الاضطراب النفسي، عندما تجرب جميع الامراض
الجسدية، كمية الاعراض كبيرة، لدرجة انها تجعل حياة الانسان
الطبيعية مستحيلة.